برنامج مقترح قائم على إدارة المعرفة اللغوية لتنمية مهارات القراءة للدراسة لدى طلاب المرحلة الثانوية بالأردن

نوع المستند : مقالات أدبیة وتربویة

المؤلف

المستخلص

تشغل اللغة عند أي أمة على مستوى العالم مكانة كبيرة، وتكتسب قيمة جوهرية عظيمة في حياة أي شعب من شعوب العالم، فمن خلالها يتناقل الأفراد الأفكار والمشاعر والمفاهيم، وتوضح المصطلحات التي تخفى عن بعضهم، فاللغة تمثل روابط الاتصال التي تربط بين أفراد الأمة الواحدة، وبها يحدث التقارب والتشابه والانسجام بينهم جميعًا، كما أن القوالب اللغوية  التي توضع فيها الأفكار، والصور الكلامية التي تصاغ بها المشاعر والأحاسيس، لا يمكن أن تنفصل عن مضمونها، سواء أكان الفكري منها أو العاطفي .
وتشتمل اللغة العربية على أربع مهارات أساسية، تتمثل في: مهارة الاستماع، وهي الوسيلة الأولى في اكتساب اللغة واستقبال الأفكار من الآخرين، ومهارة القراءة، وهي المهارة الثانية في استقبال ما لدى الآخرين، ثم مهارة التحدث وهي مهمة في التواصل مع الناس بالكلمات والألفاظ، وأخيرا مهارة الكتابة والتي تساعد في نقل وتدوين أفكار الآخرين التي تنتقل إلى الإنسان.
وتعد القراءة من أهم المهارات اللغوية التي يجب على الإنسان أن يكتسبها الفرد، ويعمل على تنميتها، حيث إنها من وسائل الاتصال التي لا يمكن للإنسان الاستغناء عنها، فعن طريقها يستطيع الفرد أن يتعرف على شتى أنواع المعارف والثقافات، كما أنها تعتبر وسيلة تعلمية وأد اة من أدوات التعلم والتدريس والتحصيل الد ارسي لدى المتعلمين وشغل أوقات الفراغ. 
ويتمثل مفهوم القراءة بمعناه البسيط في قدرة الفرد على التعرف على الحروف والكلمات وأشكالها، والنطق بها على الوجه الصحيح للقراءة، ولكن حدث بعد ذلك أن تطور هذا المفهوم – وإن كان لا يزال يمثل الجانب الآلي من القراءة- حيث تطور إلى أن أصبح يقصد به العملية الفعلية المعقدة، والتي تضمن الإدراك والاستنتاج والربط، ثم التحليل والمناقشة، وهو في ذات الوقت يتطلب إمعان النظر في المقروء، كما يتطلب الكثير من التمهل والدقة (عاشور وآخرون، 2009). 

الكلمات الرئيسية