واقع استخدام قيادات منطقة الأحمدي التعليمية للإدارة الإلكترونية: دراسة ميدانية

نوع المستند : مقالات أدبیة وتربویة

المؤلف

المستخلص

أدت التطورات والتغيرات المعرفية والتقنية فى مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، وغيرها من مجالات الحياة إلي التوجه للتربية والتعليم باعتبارهما المدخل لإجراء عملية التغيير والتطوير، والوصول إلي الاهداف المنشودة، لأن تقنية المعلومات الإدارية أصبحت عنصراً أساسياً ومهماً في المؤسسات التربوية بمختلف أنواعها واختصاصاتها لكونها أداة مهمة في إنجاز الأعمال بشكل كفء ودقيق وسريع، وكذلك لقدرتها على مواجهة التحديات الجديدة التي تفرضها الثورة المعلوماتية، مما يؤدي إلى زيادة حقيقية في كفاءة وفاعلية مؤسسات المجتمع.
لذا أصبحت الإدارة الإلكترونية مدخلاً معاصراً لتطوير وتحديث الإدارة التعليمية والمدرسية, حيث تساعد فى تطوير المفاهيم والوظائف الإدارية, وأصبحت وسيلة لمواكبة تيسير العمل داخل المؤسسات التعليمية في ظل التطور التقني المتسارع، والأزمات، و كونها تمتلك قدرة التأثير على سلوك المعلمين والإداريين والهيئات التعليمية الأخرى من خلال الوسائل الإلكترونية مما يسهل لهم استيعاب متطلبات القيادة الإلكترونية والوعي بها، وتعمل على توطين خبرات متخصصة في المجالات الرقمية التي تفيد المؤسسات التعليمية  بمختلف أنواعها وأشكالها (Kim,2014,167).
أن الإدارة الإلكترونية تمكن المؤسسات التربوية من معالجة وثائقها وعملياتها الإدارية بطريقة إلكترونية، وتؤدي إلى انحسار المعاملات الورقية، والتخلي عن أساليب الإدارة التقليدية لتحل محلها الإدارة الإلكترونية؛ وبذلك تتزايد الحاجة لإجراء تحولات شاملة في الأساليب والهياكل والتشريعات التي تقوم عليها الإدارة التقليدية، لإتاحة الفرص لتطبيق الإدارة الإلكترونية، أن تطبيق الإلكترونية يسهم في تطوير العمل الإداري، ورفع كفاءته وجودته (Oluyemisi &Oyedemie, 2015).
وتأتي أهمية الإدارة الإلكترونية كونها تتضمن فكرة التكامل والمشاركة وتوظيف المعلومات بطريقة سلسة وسريعة بين الادارات التعليمية والمدارس، والتي أصبحت أحد أهم محددات النجاح لها, الأمر الذي يسهم في سلامة وسرعة العمليات الإدارية والتعليمية داخل المؤسسة التعليمية، ومن ثم العمل على رفع جودة وكفاءة المخرجات التعليمية  (العنزي، 2013).

الكلمات الرئيسية